التناول الأول في خورنة مار أفرام الكلدانية

“جَسَدي هوَ القوتُ الحَقيقيُّ، ودَمي هوَ الشَّرابُ الحَقيقيُّ. مَنْ أكَلَ جَسَدي وشَرِبَ دَمي يَثبُتُ هوَ فيَّ، وأثبُتُ أنا فيهِ.”

التناول الأول في خورنة مار أفرام الكلدانية

أقتبل صباح يوم الأحد ٢٤ حزيران ٢٠١٨، ثلاثون طفل وطفلة من أبناء خورنة مار أفرام الكلدانية في مدينة ليون الفرنسية التناول الأول مملوءين من فرح وسلام الرب الفادي.

تم تدريسهم وتهيئيهم لهذا الحدث الكبير من قبل كادر تعليمي غيور على تعاليم الكنيسة وطقسها العريق، فرتل الأطفال التراتيل الطقسية بأنفسهم وبثلاث لغات (العربية والفرنسية والكلدانية) كي يثبتوا مدى تمسكهم بكنيستهم وعمق وأصالة جذورها.

لم تسع الكنيسة في ذلك اليوم الحشد المؤمن المحتفل بهؤلاء الأطفال وبتناولهم لجسد ودم يسوع المسيح. فمنذ ساعات النهار الباكر احتشدوا أمام أبواب الكنيسة ليدوا مكانـًا لهم.

ابتدأ القداس الأحتفالي الذي ترأسه الأب مهند الطويل راعي الخورنة بزياح كبير تقدمه جوق الشمامسة ومن ثم الأطفال المتناولين الجدد مرتلين “شباح لمريا بقذشيه …” وقرأوا القراءات الطقسية والطلبات وكفروا بالشيطان ورددوا أفعال ما قبل التناول وما بعد التناول خاتمين القداس الأحتفالي بترتيلة فرنسية أجادوها فملأ التصفيق الكنيسة. فتم توزيع الهدايا والشهادات التذكارية لهم.

إنه لفرح كبير أن يتقدم هذا العدد لتناول جسد المسيح ودمه الأقدسين. فيليق بهم وبحق هذا القداس الرائع الذي ساهم في إنجاحه جوق الشمامسة وجوقة الخورنة، جوقة ما بين النهرين التي أصدحت أصوات مرتليها بأطيب وأحلى التراتيل.

ليبارك الرب أطفالنا ولينموا على شاكلته بالنعمة والقامة والحكمة ويتغذوا من مائدة أسراره دومــًا.

شكرًا لمنظمي الذبيحة الإلهية هذا وبالأخص المساهمين بتنظيم ركن السيارات خارج الكنيسة والمحافظين على الأمن داخلها ومن ساهم بتنظيف الكنيسة. وشكر كبير للسيدة لندا لتزيين الكنيسة وإظهارها بحلة جميلة جدًا

شكر أخير وكبير لأسرة التعليم المسيحي على تعاونها وتفانيها وغيرتها في إيصال كلمة الله الحية لهؤلاء الأطفال بمجانية قل نظيرها.

Close Menu